-->
حياتنا رسالة حياتنا رسالة
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

أولاد المشاهير ضحايا التنمر


بدأ الأمر بابن رونالدو؛ تنمر كبير على شكله فأصبح نكتة على السوشيال ميديا سواء في العالم العربي أو في الخارج.
 ابن محمد رمضان واجه الأمر عينه في وقت يقف العالم ضد العنصرية، ابن محمد رمضان يواجه سخرية كبيرة بسبب لون بشرته، فقد رد رمضان على فتاة انتقدت شكل ابنه، فواجهها بكل جرأة وقوة.
فيما واجه الأمر نفسه ابن البلوغر السعودية سارة الودعاني بعد انتشار صوره على السوشيال ميديا، حيث بدأ الناس يقارنوه بشخصيات كرتونية، ورغم الدعم التي تلقته سيبقى الأمر غير مقبول وغير محبوب. سارة لم ترد على الانتقادات إلا أن متابعيها ردوا.
في نفس المسار نجد بنات الممثل شريف منير يتعرضن للانتقاد وتعليقات غير أخلاقية، حيث انتقد الرواد ملابسهم في صورة نشرها الفنان، علما أن بناته يبلغ عمرهن بين 12 و16 سنة فقط، فالمشكلة هنا كانت في التنظير على بناته واستخدام مبدأ "الشرف" عليهن، وكأنه درس يلقن عبر تعليقات السوشيال ميديا.
حليمة بوليند هي نموذج آخر لنفس المشكل، حيت أن ابنتها تتعرض للتنمر، فنرى أن الأمر وصل حتى إلى الطفلة الصغيرة، السبب هو أنها " لا تشبه البنات"، حيث شبهها الرواد بالأولاد  أكثر من الفتيات.
النجوم اعتادوا على التنمر، لكن الأولاد ليس لهم ذنب، فهم وضعوا في هذه الظروف، لم يقرروا أن يكونوا أولاد مشاهير، ولا يمكن أن يُمنع المشاهير من نشر  صور أولادهم، فحل هذا الأمر  هو التوقف عن التنمر،  وأن لا نتشارك هذا الأمر، فالسخرية الجماعية خطأ نقع فيه وله تأثير غير جيد على الإنسان، حيث أن الأطفال هم من يدفعون الثمن. فعلينا أن نتذكر أن الفنانون هم أيضا يمتلكون مشاعر كبقية الآباء والأمهات.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

Wikipedia

نتائج البحث

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

حياتنا رسالة

2020