-->
حياتنا رسالة حياتنا رسالة
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الصحة النفسية للطفل

الصحة النفسية للطفل


الخوف                

من الطبيعي أن ينتاب الأبناء بعد سن الثالثة الخوف، فالخوف ينضح جليا عند سن الثالثة والنصف، عندما تحدث تطورات ضخمة وكثيرة . فمن التغيرات التي قد تتسبب في ظهور الخوف : الانتقال إلى بيت جديد ، أو ميلاد أخ ، أو غياب أو موت احد الأقارب الحميمين ، أو تغير من يقوم بالعناية بالطفل ، أو بداية الذهاب للمدرسة . وقد يكون للخوف جذور في تجارب الحياة الواقعية فمثلا : مواجهة عنيفة أو عدوانية مع شخص، أو حيوان، قد تكون مصدر خوف الطفل .

أهم ما يمكن أن يقوم به الوالد هو أن يأخذ مخاوف الطفل مأخذ الجد، هناك خطوات يمكن القيام بها لمساعدة الطفل المصاب بالخوف ، ويحتاج أبناء ما بعد الثالثة ، منافذ مناسبة لإخراج مشاعرهم العدوانية ، حيث يمكنهم التعبير عن أنفسهم شفوياًَ ، أو جسديا ، أو عن طريق الفنون الإبداعية . ومن المفيد الالتزام بنظام ثابت ، كما يجب مراقبة مشاهدة الطفل للتلفاز .

الخجل                 

يظهر الخجل في أشكال متعددة فالطفل الخجول قد يكون مراقباً . وفي المواقف الاجتماعية قد يختار الطفل الخجول أن يلعب وحده، بدلا من أن ينضم لمجموعة من الأطفال، وقد يجد صعوبة في تكوين صداقات .

وقد يختبئ الطفل الخجول عندما يأتي زائرون لمنزله ، أو قد يبكي ، أو يبدو قلقاَ . وفي الأماكن غير المألوفة قد يلتصق  الطفل الخجول بوالديه. وقد يكون حساساَ جداً للضغوط البيئية، فالمشاكل العائلية قد تكون مؤلمة للطفل .

فاحتياجه لقبول الوالدين هائل فهو في أمس الحاجة للكثير من المساندة في المواقف الاجتماعية. فبالنسبة له يكون الناس ، والمواقف الجديدة ، مصادر ضغط قوية ، لذلك فعلى الوالدين أن يأخذا في عين الاعتبار المكوث معه في اللقاءات الأولى القليلة لمجموعة اللعب الجديدة عليه . ويمكن تخفيف اثر التكيف مع الحضانة، إذا تمكن الطفل من مقابلة طفل أو طفلين من زملاء الفصل مسبقاً فان رؤية عدة وجوه مألوفة في أول يوم قد يحمي الطفل من الارتباك . ويشعر الطفل الخجول براحة اكبر في بيته ، وقد يفضل أن يزوره الأطفال الآخرون ، بدلا من مواجهة بيئة غير مألوفة ، وقد يمثل له الأطفال الذين يصغرونه رفقاء لعب أفضل واقل تحدياَ .

الغضب                

إن نوبات الغضب ، هي تعبير عن الإحباط ، فالطفل بعد سن الثالثة ، فخور برغباته ، ومعتقداته ، وأفكاره ، ويبحث عن الدفاع عنها في تفاعلاته مع الكبار فعندما تربكه قدرته على التعبير عن نفسه كلامياً يحل البكاء المستمر ، والرفس ، والصراخ ، محل الكلمات الفصيحة.

توجيه نوبة الغضب الخطوة الأولى هي تقرير أي مرحلة من نوبة الغضب يكون فيها الطفل ، فإذا بدأت نوبة الغضب في النشوء تدريجيا ً مباشرة ، يمكن محاولة الإلهاء ، ويمكن أن يحول شيء ما تركيز الطفل .

عندما تصبح نوبة الغضب في تقدم ، يكون الوقت متأخرا جدا للإلهاء ، في هذه النقطة تكون الاستراتيجية الأكثر فاعلية ، هي تجاهل نوبة الغضب ، وفي نفس الوقت التأكد من أن يظل الطفل آمنا ، وما أن يدرك الطفل انه لن يكون مقنعاً ، سيكف .

هناك استراتيجية أخرى هي إبعاد الطفل عن الحافز المثير لنوبة الغضب ، فسيهدأ الطفل ، عندما يدرك انه لن ينال ما يريد .

التخريب عند الأطفال 

الله عز وجل خلق فينا حب الاستطلاع و الميل إلى الحل و التركيب كوسيلة للتعرف على الحياة التي من حولنا و أكثر الميول تكون أشدها عند الأطفال حديثي العهد فيندفع  بطريقة  فطرية لا شعورياً للتعرف على من حوله وما حوله فيقلد غيره قيما يعمل ويجرب و يستكشف و يسأل  من حوله  من  الكبار وكل ذلك  بهدف  الشعور بالأمن و الطمأنينة في  عالم  جديد لم  يعهد ه  من قبل  وأول  ما يتعامل  معه  الطفل  في  دنياه  الأشياء المادية المحسوسة فيتلمسها و يتفحصها و يفكها  إن  أمكن  له  ذلك  أو يقسمها  لأجزاء  ليتعرف  عليها و قد يقذف بها الأرض  بهدف التعرف على ما قد يحدث لها وهو بذلك يقوم بتجارب مختلفة  وبذلك فالطفل أثناء تجاربه للأشياء المحسوسة قد يتلفها أو يخربها  وقد يضر بها نفسه  وهو لا يقصد  الإتلاف و التخريب و لكنه يقصد التجريب  بهدف التعرف  على الحياة  و أسرارها  فعن  طريق الإتلاف و التخريب وعمله و تعامله مع المحسوسات  يدرك الطفل الأوزان  والحرارة و البرودة  ويدرك المسافات و الألوان و طعم الأشياء  والمأكولات و شكل المحسوسات و محتوياتها ..

إن التجارب التي يجريها  الطفل و نسميها  نحن  أعمال تخريبية  هي الأسلوب الأساسي عند الطفل في التعرف على دنياه  الجديدة .......

فلا مانع مثلا من أن نتيح الفرصة للطفل للعب بالماء تحت إشرافنا حتى يتعرف عليه ، كذلك يجب السماح له باستعمال المقص تحت إرشادنا ونعلمه كيف يقص بحيث لا يضر نفسi فيجرح  أصابعه .             

السرقة عند الأطفال   

دوافع السرقة لدى الأطفال هو الجهل بكيفية احترام ملكية الآخرين ، كذلك الحرمان يدفع إلى ذلك، والانتقام، ففي بعض الحالات يقول الطفل أنا غير محبوب من أمي وأبي وحتى جدتي ولا اعرف لذلك سببا فكثيرا ما يضربونني ويستهزؤا بي ويشتكوني للمدرسة أني اسرق نقودهم وأشيائهم لأغيظهم لأنهم يكرهوني .... أنا انتقم منهم .

ومن الأسباب أيضا الرغبة في التخلص من موقف ومأزق محرج ، والرغبة في حصوله على مركز مرموق بين أقرانه ، وأحيانا التقليد لإقرانه ، أو لشغل وقت فراغه ، أو إشباع ميل أو عاطفة أو هواية .

أما ما يجب على الآباء لتفادي تعود أطفالهم على السرقة ..يجب أن يعيش الأبناء في وسط عائلي يتمتع بالدفء العاطفي المتبادل ، و توفير الضروريات اللازمة للأطفال ، ومساعدة الأطفال على الشعور بالانتماء والاندماج في جماعات ، يجب احترام ملكية الطفل فيتعلم احترام ملكية الغير .

ما يجب لتنمية سلوك الأمانة

هو خلق شعور بالملكية عند الطفل ، وإعطاءه مصروف منتظم يناسب سنه ووسطه الاجتماعي وبيئته المدرسية ، المرونة والتسامح ، عدم الإلحاح على الطفل بالاعتراف ، عدم تأنيبه أمام الغير بأي حال من الأحوال . 

الكذب عند الأطفال     

لا يولد الأطفال صادقين،  ويتعلمون  الصدق  والأمانة  شيئا فشيئا من البيئة، إذا كان المحيطين بهم يراعون الصدق في أقوالهم وأفعالهم وأعمالهم ولكن إذا نشأ الطفل في بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة فأغلب الظن أنه  سيتعلم نفس الاتجاهات  السلوكية  لبيئته  ومن الخطأ الظن بأن الطفل الصغير لا يفرق بين الصدق والكذب فالطفل بمقدوره أن يفرق بين الصدق  والكذب وخصوصا  فيم  يتعلق بالأمور والرغبات الخاصة  به ........

وعلى هذا فإن الكذب صفة  أو سلوك  مكتسب  يتعلمه  الطفل  كما يتعلم الصدق وليس  صفة فطرية أو سلوكا موروثا ويتبع بعض الآباء أسلوبا خاطئا بأن يلجأ بأبنائه  إلى وضعهم في مواقف يضطرون فيها للكذب وهذا أمر لا يتفق مع  أصول التربية  الإسلامية  الصحيحة التي أمرتنا و حثتنا على الصدق  والأمانة وعدم  الكذب مثال على ذلك :كأن يقول الطفل  للطارق  الذي  يريد  والده  أن الأب لم يحضر إلى المنزل  بعد أو ما شابه ذلك من الواقف المختلفة.....

والكذب عند الأطفال أنواع مختلفة ، تختلف باختلاف الأسباب الدافعة إليه ، ومن هذه الأنواع :

-    الكذب الخيالي وهو اقرب ما يكون إلى اللعب ..وأحيانا يكون تعبيراً عن أحلام اليقظة التي تظهر فيها رغبات الطفل .الكذب ألالتباسي وسببه أن الطفل يلتبس عليه الأمر لتداخل الخيال مع الواقع بحيث لا يفرق بينهما .

-    الكذب الادعائي يلجأ فيه إلى تغطية الشعور بالنقص بالمبالغة فيما يملكون أو في صفاتهم أو صفات ذويهم .

-    الكذب بغرض الاستحواذ على الأشياء كالنقود أو الحلوى أو اللعب .

-    الكذب للانتقام والكراهية لإسقاط اللوم على شخص يكرهه أو يغار منه .

-    الكذب بسبب الخوف من العقاب ويتصف به الأطفال في الأسر التي يسود فيها نوع من النظام الصارم والعقوبة الشديدة.


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

Wikipedia

نتائج البحث

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

حياتنا رسالة

2020