-->
حياتنا رسالة حياتنا رسالة
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

اكتشفوا مواهب أبنائكم...ولا تقتلوها

 اكتشفوا مواهب أبنائكم...ولا تقتلوها


اكتشفوا مواهب أبنائكم...ولا تقتلوها

الله سبحانه وتعالى خلق كل واحد منا  له مواهب وملكات وله قدرات، وكثير من الآباء لا يكتشفون أبناءهم، لأن أغلبهم يعتقد أن أهم شيء بالنسبة لأبنائهم هو  أن يركزوا على دراستهم ومراجعة دروسهم فقط. وأن دورهم في هذه الحياة مقتصر على الدراسة والتحصيل، ظنا منهم بأن النجاح هو النجاح الأكاديمي، الذي سيجعل من أطفالهم أطباء وعلماء ومهندسين.

للأسف الشديد فهذه الفكرة خاطئة وعقيمة تقضي على خيال الأبناء وتقتل فيهم أشياء كثيرة كالموهبة والإبداع والقدرة على التفكير.

 لذا  يجب على الآباء أن يكتشفوا مواهب أبنائهم وقدرتهم على الابتكار واهتمامهم بالأشياء، ومساعدتهم على أن يتعلموا ما يحبون ويعملوا ما يحبون، لا يرهقونهم ويقتلوا خيالهم وأحلامهم .

فالحياة بالنسبة للأبناء ليس المدرسة فقط، بل يجب على الآباء أن يفسح المجال لإبداعات ومواهب أولادهم، وأن يكتشفوا المواصفات والمواهب الموجودة في أبنائهم. ففي هذا المقال سنشير إلى بعض النقط كمقترحات:


أولا: المراقبة ودقة الملاحظة

 على الآباء أن يعرفوا الأمور التي يميل إليها أبناءهم ويبدعون ويتميزون فيها، ولمساعدتهم على الإبداع واكتشاف مواهبهم يجب على الآباء أن يشاركوا أبناءهم في هواياتهم وتطوروها.

كما يجب على الآباء أن يـثقفوا  أنفسهم بأنواع الذكاءات وطرق اللعب، وسبل تقصي المواهب وأصناف الشخصيات؛ حتى يلاحظ أبناءهم على بصيرة ويكون الآباء أول من يأخذ بيدهم نحو الكفاءة والازدهار بإذن الله.


ثاينا: إعطاء الثقة والطمأنينة

وهذا لا يكون إلا بصحبة الآباء لأبنائهم. فالقدوة العملية هي أفضل أنواع التربية. والحوارات البينية بين الآباء وأبنائهم تعطي الثقة.

أن يعطي الأب فرصة لابنه للحديث، ألا يوبخه، وألا ينهره ويزجره، لايقلل من شأن انجازه وعدم الاستصغار بموهبته، بل عليه تشجيعه وحثه على مواصلة إبداعاته.


ثالثا: تهيئة البيئة

البيئة المحيطة بالطفل يجب أن تكون مفعمة بالتجارب والأنشطة الغنية والمتنوعة؛ فكلما تعددت الخبرات وتنوعت الألعاب؛ كلما ساهم ذلك على اكتشاف مواهب الطفل الكثيرة التي أودعها الله بداخله.

يجب أن يكون محيطه المنزلي جاذبًا ومؤثرا ومساعدًا لاكتشاف المواهب ومشجعا للإبداع لا لتدميرها وقتلها.


رابعا: اللقب الإيجابي

على الآباء أن يدعموا أطفالهم بلقب يناسب هوايتهم ويميزهم، ليبقى هذا اللقب سمة وعلامة لهم، ووسلية تذكير له على خصوصيتهم التي يجب أن يتعهدوها دائما بالتطوير والتزكية: مثل: نبيه، ماهر، عبقري إلخ....


خامسا: قصص الموهبين

إن ذكر قصص السابقين من المتفوقين والموهبين تعد من أحسن وسائل التعزيز والتحفيز، وذلك بسرد الأسباب التي كانت سببا في وصولهم للقمة، وتحبيب هذه الشخصيات إلى الأطفال واتخاذها قدوة لهم، وذلك باقتناء الكتب، أو أشرطة التسجيل المرئية والسمعية ونحوها.


وأخيرا، إياكم أيها الآباء أن يشب أبناءكم بلا هواية ولا موهبة ؛ فهي مطلب أساسي لأي شخصية ناجحة متزنة، ونافذة الإبداع ومتنفس الذات وسبيل التميز وبوابة للسعادة. فالكل حباه الله بما يميزه، وهناك ممن صقله وأبرزه وهناك من ضيعه وأهمله فتلاشى واختفى.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

Wikipedia

نتائج البحث

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

حياتنا رسالة

2020