-->
حياتنا رسالة حياتنا رسالة
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

في اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على نساء مغربيات دخلن التاريخ من بابه الواسع

 في اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على  نساء مغربيات دخلن التاريخ من بابه الواسع


يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس/ آذار، تعبيرا عن دور المرأة المهم في المجتمع،  وكذلك لتسليط الضوء على الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للنساء.


وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة نستعرض بعض الشخصيات النسائية المغربية المستمدة من رواسب التاريخ، واللائي تميزن بشخصية قوبة ورباطة جأش.


فقد عرف  المغرب مرور أسماء نسائية تركت بصمتها  في مختلف المحطات التاريخية التي مر بها المغرب. وهذه بعض أقوى النساء المغربيات اللائي دخلن التاريخ من بابه الواسع وسجل اسمهن في صفحات التاريخ المغربي.



في اليوم العالمي للمرأة.. تعرف على  نساء مغربيات دخلن التاريخ من بابه الواسع


الملكة الأمازيغية تينهينان التي حكمت قارة إفريقيا

هذه المرأة الملقبة بتوناروز، التي تعني صاحبة السعادة، وقد نشأت في قلب أرض المغرب منذ سنوات خلت منطقة تافيلالت بالمغرب، وكانت إحدى أقوى النساء التي حكمت مملكة مترامية الأطراف، من صحراء ليبيا إلى التشاد، ومن الجزائر إلى مالي، ومن النيجر إلى موريتانيا، وهو ما يعادل مساحة ثلث القارة الأفريقية، قبل أن تتوغل الجيوش المقتادة تحت إمرتها إلى كل المناطق الإفريقية تقريبا.

كانت سديدة الرأي فخضعت لها القبائل وعزت عرش ابيها بعد استقرارها بمنطقة التوارك، وكانت قراراتها حاسمة في الكثير من الأحيان، مما جعلها تعتلي المراتب بنسق سريع حتى سارت حاكمة الطوارق، وخاضت تينهيان حروب كثيرة ضد القبائل الجزائرية وضمتها واحدة تلو الأخرى لحكمها. وأطلق عليها المؤرخون لقب أم الطوراق.


كنزة الأوربية الإدريسية

تركت بصمة قوية في تاريخ المغرب، اسمها كنزة الأوربية نسبة إلى قبيلة أوربة الأمازيغية المسماة حالية منطقة زرهون، هي ابنة زعيم القبيلة إسحاق بن عبد الحميد الأوروبي، وزوجة المولى إدريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الذي اغتيل وهي حامل بابنها الأول، ورغم وفاته استمرت في إدارة شؤون البلاد والعباد بمنتهى الحزم والقوة، إلى أن وضعت المولى إدريس الثاني.

تزوجها المولى إدريس الأول سنة 788 م، عندما هرب إلى المغرب خوفا من أذى العباسيين، استقبلته قبيلة أوربة ودعمته فيما بعد لتأسيس الدولة، و زوجوه من کنزة التي كان لها دور كبير في إرساء قواعد دولة الأدارسة وتجلى ذلك من خلال إعداد ولدها إدريس الثاني مؤسس مدينة فاس لأجل تولي الحكم وتحمل عبء الدولة حيث أجلسته على كرسي الحكم وهو طفل صغير لم يتجاوز الحادية عشر من عمره، وتقدم القوم لمبايعته على الرغم من سنه، فحكم البلاد بمساعدتها ومشورتها بقيت الدولة متماسكة قوية.


زينب تانفزاوت زوجة أمير الدولة المرابطية

زینب بنت إسحاق الهواري من قبيلة نفزاوة الأمازيغية ، وهي سيدة من شهيرات النساء الأمازيغيات في المغرب خلال عصر الإمبراطورية المرابطية. قال عنها ابن خلدون : «كانت إحدى نساء العالم المشهورات بالجمال والرئاسة». فقد كانت ذات جمال وذكاء وحكمة.

تزوجها أبو بكر اللمتوني وطلقها، فتزوجها يوسف بن تاشفين اللمتوني سنة 454 هـ، فقد كانت  عنوان سعده، والقائمة بمكله، والمديرة لأمره، والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب. كما كان لها دور بارز في تحفيز زوجها يوسف بن تاشفين على بناء مدينة مراكش.


فانو اللمتونية شهيدة المرابطين

قامت هذه البطلة المرابطية الصنهاجية بدور كبير في الدفاع عن قصر الخلافة بمراكش بحد السيف، وحالت دون استسلام الأمير إسحاق بن علي المرابطي للموحدين بعد الحصار والخيانة، حتى لا يدخلوا مدينة مراكش ودافعت باستماتة و شجاعة منقطعة النظير عن قصر الحجر حتى استشهدت سنة 545 هجرية، بعد وفاتها دخلوا القصر وقاموا بالتنكيل بقومها وإباحة حرمة حاضرة المدينة وسكانها. كثيرة هي الشخصيات النسائية التي تركت بصمة على امتداد العصور والأزمنة، وحصلت على التقدير والاحترام من الأعداء قبل الأقرباء.


الزهراء الوطاسية حاكمة فاس

هي الزهراء المدعوة بزهور بنت منصور بن زيان الوطاسي أخت أبي الحجاج يوسف الوطاسي، لعبت هذه المرأة دورا في غاية الأهمية في أواخر عهد الدولة المرينية وبداية عهد الدولة الوطاسية بالمغرب، بعد آن حكمت مدينة فاس لأكثر من سنة في مرحلة انتقالية حساسة بين الدولتين، في الفترة التي شهدت فيها منطقة المغرب الأقصى تطورات سياسية كبيرة وهذا يؤكد قوة وشجاعة هذه السيدة التي أمسكت بزمام الأمور في وقت وصف بالعصيب.

کما حافظت على أمن مدينة فاس بمنتهى الحكمة والهدوء، رغم المشاكل و الفتن قبل بداية عهد الدولة الوطاسية، وبقي تسيير شؤون مدينة فاس في يدها، وكان المغرب حينها يواجه أطماع لا تعد ولا تحصى، لاسيما بعد التواجد العثماني في المغرب الأوسط والأدنی والايبيريين في البرتغال و إسبانيا، إلا أنها على الرغم من ذلك استطاعت أن تحافظ على الحكم إلى أن تولي أمره محمد الشيخ الوطاسي، كأول الملوك الوطاسيين في المغرب.


السيدة الحرة أميرة الجهاد البحري

هي عائشة بنت علي بنموسى بن راشد، أمير وحاكم شفشاون إبان حكم الدولة الوطاسية على المغرب، أما أمها فهي لالة زهرة فرناندث المورسكية المعتنقة للإسلام والمتحدرة من منطقة چيز دي لا فرونتيرا (قادش).

 تعتبر السيدة الحرة واحدة من أهم الزعيمات اللواتي عرفها المغرب عبر تاريخه. عرفت بالعلم الغزير والذكاء الحاد والحنكة السياسية قبل وأثناء حكمها مدينة تطوان.

كما أن حصولها على ثقافة غزيرة ساعدتها على كسب دراية بفنون إدارة الدولة ومواجهة الخصوم والأعداء، ما ساعدها في دخول مجال السياسة الذي كان حكرا على الرجال، على الرغم من التحفظات الفكرية والاجتماعية والثقافية على تولي المرأة للحكم التي عرفتها المجتمعات العربية عموما.

ومن مواقفها؛ تحالفها مع أمير البحار العثماني خير الدين بربروس الذي ذاع صيته في بلاد المغرب، وذلك لما ألحقه من هزائم ثقيلة بالقوى الأوروبية وعلى رأسها إسبانيا، فاتفقت معه على تقاسم مناطق الجهاد، حيث أشرفت هي على غرب المتوسط من جهة المغرب، فيما قاد هو العمليات في شرقه من جهة الجزائر، وأدت قيادتها المتميزة للجهاد البحري إلى تسميتها بــــ "أميرة الجهاد البحري".


خناثة أول وزيرة في تاريخ الدولة المغربية

تعتبر هذه السيدة أول وزيرة في تاريخ المغرب، والدها هو الشيخ بکار بن علب بن عبد الله المغافري، حفظت القرآن في طفولتها و درست العلوم الشرعية، حتى أصبحت فقيهة يشهد لها الجميع بالعلم و التدين، وهي زوجة السلطان العلوي المولى إسماعيل الذي حكم المغرب ما بين (1082 – 1139هـ)، و لم تكن خناثة زوجته فحسب بل مستشارته و الناصح الأمين بالنسبة له، يرجع إليها لطلب المشورة السديدة في تسيير شؤون الحكم، تعتبر من أهم السيدات في ذلك العصر نظرا لما كانت تتميز به من حكمة ودراية بأمور السياسة.

قامت بأدوار سياسية كبيرة في تاريخ المغرب، خاصة بعد وفاة زوجها المولى إسماعيل وخلال حكم ابنها المولى عبد الله، إذ ساندته في حكمه وكانت تمده بالنصائح لما يخدم مصالح الدولة كما ساندت ابنها في الحصول على الحكم بعد وفاة المولی اسماعیل رغم التحديات و الأطماع، وفي عهد السلطان أبي الحسن الأعرج، دخلت خناثة السجن مع حفيدها محمد الذي حرصت على تعليمه و تكوينه، لكي يصبح فيما بعد هو السلطان الذي حافظ على البلاد وعزز العلاقات الخارجية، و توفيت خناثة سنة 1159هـ ودفنت بروضة الأشراف بفاس.


فاليوم العالمي للمرأة إنما جاء ليكرّم هذه المرأة؛ الأم والمرأة العاملة والطبيبة والمدرّسة والمهندسة والمحاربة التي ناضلت لسنين طويلة ومازالت تناضل لتحصل على حقوقها.

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

Wikipedia

نتائج البحث

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

حياتنا رسالة

2020